والظاهر أنه لا مانع أن يكون المعنى في الأقوال جميعها ؛ أي: اتخذ قصرًا عاليًا ، له ساحة وهي: بركة ماء ألبست قوارير ؛ ليريها ملكًا أعظم من ملكها .
قال مقاتل: ( كان قصرًا من قوارير بني على الماء وتحته السمك ) [2] .
والصرح في أصل اللغة البناء العالي ، ويطلق على القصر ، وعلى الصحن [3] .
( 171 ) [ 5 ] قول الله تعالى: { وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (74) }
قال: وأكننت الحديث في صدري ، إذا كتمته . وفي التنزيل: { مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ } فهذا من أكننت .
... ... ( الاشتقاق 28 )
أوضح ابن دريد معنى قوله تعالى: { مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ } فذكر أن { تُكِنُّ } من: أكننت ، بمعنى: كتمت .
(1) 4 ) انظر: جامع البيان 19 / 169 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 9 / 2893 .
(2) 1 ) انظر: زاد المسير 6 / 179.
وممن جمع بين هذه المعاني - أيضًا - ابن كثير في تفسيره 3 / 353 .
(3) 2 ) انظر: مقاييس اللغة 3 / 347 ؛ ولسان العرب 2 / 511 .