218 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { وَإِنْ بb$tGxےح !$sغ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) }
قال: واشتقاق ( قاسط ) من قولهم: قسط عليه إذا جار ؛ وأقسط ، إذا عدل . وكلاهما في التنزيل: { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } ، وفيه: { وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا } [1] .
( الاشتقاق 91 )
تحدث ابن دريد عن اشتقاق: ( قسط ) ، وظهر من كلامه أن هذا الحرف من الأضداد حيث يأتي على معنيين متضادين ، و يتضح من قوله: أن الثلاثي: بمعنى الجَوْر ، والرباعي: بمعنى العَدْل .
وبنحوه قال المفسرون: سلفًا وخَلَفًا [2] ، وهو المعروف عند أهل العربية [3] .
قال الزجاج: ( يقال: قَسَط الرجل إذا جار ، وأَقسط إذا عدل ) [4] .
(1) 1 ) الجن: 15.
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 26 / 130 و 29 / 113 ؛ ونزهة القلوب 65 و 370 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 5 / 235 ؛ ومفردات الراغب 418 ؛ والكشاف 5 / 573 ؛ وبصائر ذوي التمييز 4 / 269 .
(3) 3 ) انظر: الأضداد ، لابن السكيت 79 ؛ والأضداد ، للأنباري 58 ؛ وتهذيب اللغة 8 / 298 ؛ و مقاييس اللغة 5 / 85 ؛ ولسان العرب 7 / 377 .
(4) 1 ) انظر: معاني القرآن وإعرابه 5 / 235 .