فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 687

وقال ابن السكيت: ( وأقسط: جار ، وقسط: عدل . وأقسط بالألف: عدل لا غير . قال الله - عز وجل -: { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } وقال - عز وجل -: { وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا } [1] أي: الجائرون ) [2] .

( 219 ) [ 3 ] قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) }

قال: نَبَزْتُ الرجُلَ نبْزًا إذا لقّبتُه أو عِبْتُه . وتنابزَ القومُ ، إذا تعايروا ولقَّب بعضُهم بعضًا . وقد جاء فيه النهي في التنزيل ، في قوله جل وعز: { وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ } ، والله أعلم .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ز ن ] 1 / 335 )

أوضح ابن دريد أن النَّبَز بالألقاب: العَيْب والتعاير ، وأنه المنهي عنه في كلام الله ويشارك ابن دريد في ذلك غير واحد من المفسرين [3] .

والكلمة على ذلك عند أهل اللسان [4] .

ثم إن المفسرين اختلفوا في المراد بالألقاب التي نهي عن التنابز بها ، وذكروا أشياء يظهر للمتأمل أنها ترجع إلى: كل لقب كره الإنسان أن يدعى به .

(1) 2 ) الجن: 15 .

(2) 3 ) انظر: الأضداد له 79 .

(3) 1 ) انظر: جامع البيان 26 / 132 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 5 / 36 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 264 وتفسير المشكل 235 ؛ والنكت والعيون 5 / 332 ؛ والوسيط 4 / 155 ؛ وتفسير السمعاني 5 / 222 والجامع لأحكام القرآن 16 / 312 ؛ وعمدة الحفاظ 560 ؛ والتحرير والتنوير 26 / 248 .

(4) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 13 / 156 - 157 ؛ والصحاح 2 / 760 ؛ و لسان العرب 5 / 413 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت