فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 687

قال ابن عباس: ( التنابز بالألقاب: أن يكون الرجل عمل السيئات وتاب منها ، وراجع الحق ، فنهى الله أن يعيّر بما سلف من عمله ) [1] .

وقال ابن مسعود: ( أن يقول إذا كان الرجل يهوديًا فأسلم: يا يهودي يا نصراني يا مجوسي ، ويقول للرجل المسلم: يا فاسق ) [2] .

قال ابن جرير بعد أن ساق اختلاف العلماء:( والذي هو أولى الأقوال في تأويل ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذِكْرُه نهى المؤمنين أن يتنابزوا بالألقاب ؛ والتنابز بالألقاب: هو دعاء المرء صاحبه بما يكرهه من اسم أو صفة ، وعمَّ الله بنهيه ذلك ولم يخصص به بعض الألقاب دون بعض ، فغير جائز لأحد من المسلمين أن ينبز أخاه باسم يكرهه ، أو صفة يكرهها .

وإذا كان ذلك كذلك صحت الأقوال التي قالها أهل التأويل في ذلك التي ذكرناها كلها ولم يكن بعض ذلك أولى بالصواب من بعض ؛ لأن كل ذلك مما نهى الله المسلمين أن ينبز بعضهم بعضًا ) [3] .

( 220 ) [ 4 ] قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا ں@ح !$t7s%ur لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) }

(1) 1 ) انظر: جامع البيان 26 / 133 ؛ والكشف والبيان 9 / 81 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 261 .

(2) 2 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 10 / 3304 ؛ والدر المنثور 7 / 490 ؛ وفتح القدير 5 / 94 .

(3) 3 ) انظر: جامع البيان 26 / 133 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت