وعلى هذه اللغة تكون الياء المشدّدة مفتوحة .
فلو كان [ نا ] ضميرَ نصبٍ ، لاجتمعت العرب على الإدغام نحو: ردّنا زيد ) [1] .
( 223 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) }
قال: واللَّغَب: التعب والإعياء ؛ يقال: لَغِب يلغَب لَغَبًا ولَغَبَ لُغُوبًا ، وهي أفصح اللغتين [2] . وفي التنزيل: { وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب غ ل ] 1 / 370 )
رغم اختلاف عبارات المفسرين [3] في معنى: { مِنْ لُغُوبٍ } ، إلا أن قول ابن دريد وغيرِه من أهل اللغة [4] جامعٌ لها ، وهو: التعب والإعياء .
قال ابن عباس - رضي الله عنهم -: ( قال قوله: { مِنْ لُغُوبٍ } : من إزحاف ) [5] .
وقال ابن زيد: ( لم يمسنا في ذلك عناء ، ذلك اللغوب ) [6] .
وقال ابن فارس: ( اللام ، والغين ، والباء أصل صحيح واحد يدل على ضعف وتعب ) [7] .
( 224 ) [ 3 ] قوله تعالى: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) }
(1) 1 ) انظر: البحر المحيط 9 / 533 .
(2) 1 ) يريد: أن ( اللُّغُوب ) في المصدر أفصح من ( لَغَبًا ) .
(3) 2 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 2 / 364 ؛ وغريب القرآن وتفسيره 346 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 5 / 49 ؛ وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 345 ؛ والكشف والبيان 9 / 106 ؛ والوسيط 4 / 170 ومفردات الراغب 471 ؛ والكشاف 5 / 605 ؛ وتذكرة الأريب 2 / 175 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 230 .
(4) 3 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 256 ؛ وأساس البلاغة 2 / 172 ؛ ولسان العرب 1 / 742 .
(5) 4 ) انظر: تفسير ابن عباس 463 . والزحاف: هو الإعياء . انظر: لسان العرب 9 / 130 .
(6) 5 ) انظر: جامع البيان 26 / 179 .
(7) 6 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 256 .