وتفسير أبي عبيدة للحرف: ( الطرائق ، ومنها سُمّي حِباكَ الحائط الإطارُ ، وحباك الحَمَام طرائق على جناحيه ، وطرائق الماء حُبُكه ) [1] .
4.وقوله: ( وكل ماضٍ بنهار في حاجة فهو سارب ، و في التنزيل: { وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ } [2] والله أعلم وذكر أبو عبيدة أن السارب يكون بالليل والنهار ..) [3] .
ونَصّ قول أبي عبيدة: ( مجازه سالك في سَرَبه ، أي: مذاهبه ووجوهه ، ومنه قولهم: أصبح فلان آمنًا في سربه ، أي: في مذاهبه وأينما توجه ، ومنه انسرب فلان ) [4] .
5.وقوله:( وذكر أبو عبيدة في قوله عز وجل: { } Nكgsu مُقْمَحُونَ [5] ، أي: شاخصون بعيونهم رافعو رؤوسهم ، والإبل قماح ، إذا قامحت عن الماء قال الشاعر:
ونحن على جوانبِها قُعودٌ نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإبلِ القِمَاحِ
فهذا يخالف قول أبي عبيدة ؛ لأنه قال: نغض الطرف ، فكأن المقمح - والله أعلم - الرافع رأسه شاخصًا كان أو مغضيًا ) [6] .
والذي قال أبو عبيدة:( المُقمح والمُقنع واحد ، تفسيره أي: يجذِب الذقن حتى يصير في الصدر ثم يرفع رأسه ، قال بشر بن أبي خازم الأسدي:
ونحن على جوانبها قعود البيت ) [7] .
6.وقوله: ( والكِفْل: النصيب والحظّ ، وليس لك في هذا الأمر كِفْل ، أي:حظّ وكذلك قال أبو عُبيدة في قوله جلّ وعزّ: { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ } [8] ) [9] .
والذي قال أبو عبيدة: ( أي: مثلين ) [10] .
(1) 3 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 225 .
(2) 4 ) الرعد: 10 .
(3) 5 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 282 .
(4) 6 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 225 .
(5) 7 ) يس: 8 .
(6) 8 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 560 .
(7) 1 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 157 .
(8) 2 ) الحديد: 28 .
(9) 3 ) انظر: جمهرة اللغة 2 / 969 .
(10) 4 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 254 .