فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 687

قال قتادة: ( خضراوان من الري: إذا اشتدت الخضرة ضربت إلى السواد ) [1] .

وقال الراغب: ( الدّهمة: سواد الليل ، ويعبّر بها عن سواد الفرس ، وقد يُعبر بها عن الخُضرة الكاملة اللون .. ) [2] .

وقال ابن منظور:( وادهامّ الشيء ادهيمامًا ، أي: اسوادّ .

و ادهامّ الزرع: علاه السواد ريًّا ، وحديقة دهماء مدهامّة: خضراء تضرب إلى السواد من نعمتها وريها .

وفي التنزيل العزيز: { مُدْهَامَّتَانِ } أي: سوداوان من شدة الخضرة من الري ، يقول: خضراوان إلى السواد من الري ) [3] .

( 241 ) [ 7 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) }

قال: وكلُّ شيء حَبَسْتَه في شيء فقد قَصَرْتَه فيه ، وجارية مقصورة في خِدرها [4] أي: محبوسة . ومنه قوله تعالى: { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } أي: محبوسات والله أعلم .

( جمهرة اللغة ، مادة [ ر ص ق ] 2 / 743 )

المفسرون مختلفون في تأويل { مَقْصُورَاتٌ } على قولين:

(1) 5 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 215 .

(2) 6 ) انظر: مفرداته 175 .

(3) 1 ) انظر: لسان العرب 12 / 209 .

(4) 1 ) الخدر: سِتر يُمَدّ للجارية في ناحية البيت . انظر: لسان العرب 4 / 230 .

(5) 2 ) جمع طرْف وهو: النظر .

(6) 3 ) انظر: جامع البيان 27 / 159 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 345 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت