وقد خطّأ ابن دريد القراءة ؛ بحجة أن الجمع لا ينسب إليه إذا كان على هذا الوزن [3] .
وغير خفيٍّ أن من شروط القراءة الصحيحة ، أن توافق وجهًا من العربية ولو احتمالًا
ومن شروطها التواتر أيضًا ، وهذه لم تثبت بطريق صحيح .
وعلى هذين الشرطين ؛ فإن القراءة تعتبر شاذة .
وقد جاءت قراءة الجمهور متواترة على الوجه المعروف عند العرب ، والله تعالى أعلم .
(1) 3 ) انظر: جزء فيه قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، للدوري 157 ، من طريق حسين بن محمد المروزي ثنا الأرطباني عبد الله بن حفص عن عاصم الجحدري عن أبي بكرة . قلت: الأرطباني مختلف فيه . وفي تهذيب الكمال 1 / 425: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا حسين بن محمد المروذي ، قال: حدثنا الأرطباني عن عاصم الجحدري ، عن أبي بكرة قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: ( على رفارف خضر وعباقري حسان ) قال أبو بكر: لما رجعت من عند حسين بن محمد رأى أبي هذا الحديث في كتابي فجعل يقول: أيش الأرطباني ؟ أيش الأرطباني ؟ أحد يسمع حديث الأرطباني! .
(2) 4 ) انظر: إعراب القراءات السبع وعللها 2 / 341 ؛ والمحتسب 2 / 305 .
(3) 5 ) قال سيبويه: ( اعلم أنك إذا أضفت إلى جميع أبدًا فإنك توقع الإضافة على واحده الذي كسر عليه ليفرّق بينه إذا كان اسمًا لشيء واحد ، وبيّنه إذا لم تُرِد به إلا الجميع ) انظر: الكتاب 3 / 416 .