فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 994

وقول ابن عباس:"كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل" [34] ."من"هنا، بمعنى"في"، وتقدم.

و"المسيح الدجال" [33] - بالحاء غير معجمة- على لفظ المسيح عيسى لا فرق بينهما في اللفظ، وإنما يفترقان في المعنى والاشتقاق. أما عيسى عليه السلام ففي اشتقاقه أقوال:

قال ابن عباس: سمي مسيحًا؛ لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برئ.

وقال النخعي: المسيح: الصديق.

وقال أبو عبيد: أظن الكلمة عبرانية، أو سريانية مشيحًا فعرب.

وروي عن ابن عباس- أيضًا-: أنه سمي به؛ لأنه كان أمسح الرجل، أي: لا أخمص لقدمه؛ وهو ما يتجافى عن الأرض من وسطها.

وقيل: سمي مسيحًا؛ لأنه خرج من بطن أمه كأنه ممسوح بالدهن.

وقيل: المسيح: الجميل الوجه، يقال: على وجهه مسحة من جمال، ومنه قوله عليه السلام في جرير بن عبد الله البجلي:"عليه مسحة ملك"وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت