فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 994

جميلًا. وقال ذو الرمة:

على وجه مي مسحة من ملاحة

وقال ثعلب: سمي بذلك: لأنه كان يمسح الأرض، أي: يقطعها. وأما الدجال"فقيل له: مسيح؛ لأنه أعور إحدى العينين. قال الخليل: يقال: رجل مسيح الوجه وممسوح: إذا لم يبق على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب، وجاء في الحديث:"أنه ممسوح العين اليمنى"وفي بعضه:"اليسرى"."

وأما"الدجال"- في اللغة-: فالكذاب المموه. قيل: اشتقاقه من غطيت الشيء وسترته، أي: ستر الحق، ومنه سميت دجلة، كأنها حين فاضت على الأرض سترت مكانها منه. وقيل: هو من قولهم: دجل في الأرض؛ ضرب فيها وطافها. وقيل: هو من دجلت البعير؛ إذا طليته بالقطران، كأنه يغم الناس بشره، فكأن الدجال يقوى بالباطل ويحسنه حتى يظن أنه حق.

وقوله:"أنت نور السماوات والأرض"قيل: معناه: ونور السماوات والأرض. وروي عن ابن عباس: هادي السماوات والأرض. وقال ابن عرفة أي: منيرهما، كما يقال: فلان عون بمعنى معين.

وقوله:"أنت قيام السموات والأرض". يقال: قيام وقيوم. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت