فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 994

نجار كل إبل نجارها

ونار إبل المسلمين نارها

وقال الراجز:

قد سقيت آبالهم بالنار

والنار قد تشفي من الأوار

أي: عرف وسمهم، فلم يمنعوا سقي إبلهم.

-وقوله:"وبرة من بعير"وبرة- بتحريك الباء، ومن سكنها أخطأ-.

وقوله:"أو شيئًا"عطف على"وبرة". أي: تناول وبرة، أو شيئًا يشبه الوبرة، هكذا رويناه، ووقع في بعض النسخ:"أو شاء"يريد: جمع شاة بالخفض عطفًا على بعير، وهو تصحيف؛ إذ لا وجه لذكر الشاء هنا؛ لأن الوبر لا توصف به الشاء، وإنما توصف به الإبل.

-و"الخرز" [32] : حجارة مجزعة بسواد وبياض تنظم نظم العقود ويقال لها: الجزع- بفتح الجيم وسكون الزاي-.

-وقوله:"في بردعة رجل" [24] أي: فراشه المبطن. وأولع قوم من المبرسمين: بكسر الباء، وربما احتج بعضهم بأنها آلة، والآلة مكسورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت