اللغة العالية، وفي الحديث:"رحم الله لوطًا، إن كان ليأوي إلى ركن شديد"يريد: الله- سبحانه وتعالى- وأصله الركن من الجبل يركن إليه، وهو الناحية منه، فترحم عليه لسهوه عن التوكل على الله، والاستناد إليه.
وأما/ 60/ب التعريض في النكاح فإنه مشتق من أحد شيئين: يجوز أن يكون من قولهم: عرضت الشيء: إذا وضعته، وتعرضت الدابة في المشي: إذا أخذت يمينًا وشمالًا، وتركت السلوك على استقامة. قال عبد الله ذو البجادين: يخاطب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يحدو بها:
تعرضي مدارجًا وسومي
تعرض الجوزاء للنجوم
هذا أبو القاسم فاستقيمي
فمعنى التعريض للمرأة على هذا أن يعدل عما يريده، ولا يقصد قصده.
والوجه الثاني: أن يكون مشتقًا من عرض الشيء، وهو جانبه. يقال: