[و] (١) منهُ قولُ الآخرِ [من الطويل] :
[و] (٢) حتَّى تَرَكْنَ العَائِدَاتِ يَعُدْننَي ... وقُلنَ فلا تَبْعَدْ فقُلْتُ ألا ابْعدِي
وقالَ أبو الحسنِ: وقد زادوا (ثمَّ) ، وأنشدَ [من الطويل] :
أرَانِي إذَا مَا بِتُّ بِتُّ علَى هوًى ... فثُمَّ إذَا أصْبَحتُ أصْبَحتُ غَادِيَا (٣)
وعليهِ تأوَّلَ: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [التوبة: ١١٨] .
وهذا قولُ الكوفيينَ، وهم يرونَ (٤) زيادةَ الواوِ مع ذلكَ، ويُنشدونَ [من الكامل] :
حتَّى إذا قمِلَتْ بُطونُكُمُ ... ورأيتُمُ أبناءكُمْ شَبُّوا
وقَلبتُمُ ظَهْرَ المِجَنِّ لنَا ... إنَّ الضَّنينَ الفاخرُ الخِبُّ (٥)
[أرادَ: قلبتُم] (٦) ، فزادَ الواو.