٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ -وَكَانَ ثِقَةً- عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ
عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ، فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا (١) .
٦٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ، وَالْقَدَرِيَّةُ" (٢) .
= وأخرجه البخاري (٧٤٣٩) ، ومسلم (١٨٣) ، والتر مذي (٢٧٨١) ، والنسائي ٨/ ١١٢ - ١١٣ من طرق عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وروايتا البخاري ومسلم بنحوه، ورواية الترمذي مختصرة.
وهو في "مسند أحمد" (١١٨٩٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٣٧٧) .
(١) إسناده صحيح. أبو عمران الجوني: اسمه عبد الملك بن حبيب.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٢١، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (٧٩٩) و (٨٢٥) ، والطبراني في "الكبير" (٢٦٧٨) ، وابن عدي في ترجمة حماد بن نجيح من "الكامل" ٢/ ٦٦٧، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٤/ ٧١، وابن منده في "الإيمان" (٢٠٨) ، والبيهقي في "السُّنن" ٣/ ١٢٠، وفي "شعب الإيمان" (٥١) من طرق عن حماد بن نجيح، بهذا الإسناد.
قوله: حزاورة، قال السندي: جمع الحَزْوَر، بفتح الحاء المهملة، وسكون زاي معجمة، وفتح واو، ثم راء، ويقال له: الحزوَّر -بتشديد الواو- وهو الغلام إذا اشتد وقوي وحَزُم. كذا في "الصحاح".
(٢) إسناده ضعيف جدًا، علي بن نزار قال ابن معين وابن عدي: ليس حديثه شيء، وقال الأزدي: ضعيف جدًا، وذكره يعقوب بن سمان في (باب من يُرغَب =