٤٢٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا (١) .
٤٢٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: "مَنْ هَذِهِ؟ " قُلْتُ: فُلَانَةُ، لَا تَنَامُ -تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا (٢) - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا" قَالَتْ: وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ (٣) .
(١) إسناده صحيح. وقد سلف برقم (١٢٢٥) وخرَّجناه هناك.
(٢) في (ذ) و (م) : صلاحها.
(٣) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي.
وأخرجه البخاري (٤٣) ، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١) ، والنسائي ٣/ ٢١٨ و ٨/ ١٢٣ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٨٦) .
وأخرجه بنحوه مسلم (٧٨٥) (٢٢٠) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عروة، به.
وأخرج قوله: "عليكم بما تطيقون ... " البخاري (٥٨٦١) ، ومسلم (٧٨٢) (٢١٥) ، وأبو داود (١٣٦٨) ، والنسائي ٢/ ٦٨ - ٦٩ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. =