فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 3023

٧٧ - بَابُ زِيَارَةِ الْبَيْتِ

٣٠٥٩ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، وَأَبو الزُّبَيْرِ (١)

عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ (٢) .

٣٠٦٠ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخبرنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ


(١) قوله: "وأبو الزبير" معطوف على محمَّد بن طارق، أي: قال سفيان: وحدثني أبو الزبير عن عائشة وابن عباس. فحديث أبي الزبير مسند، وحديث محمَّد ابن طارق عن طاووس مرسل. ومصادر التخريج تدل على هذا.
(٢) إسناده ضعيف، أبو الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرس المكي-
موصوف بالتدليس، وقد رواه بالعنعنة، وفي سماعه من ابن عباس وعائشة نظر، ثم
إن هذا الحديث مخالف لحديث ابن عمر عند مسلم (١٣٠٨) ، وحديث جابر الآتي برقم (٣٠٧٤) ، وحديث عائشة عند أبي داود (١٩٧٣) ، ففيها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفاض إلى مكة نهارًا وصلى الظهر بها. وقد جُمع بينها بحمل حديث ابن عمر وجابر وعائشة على اليوم الأول، وحملِ حديث ابن عباس وعائشة على باقي الأيام. وانظر "فتح الباري" ٣/ ٥٦٧.
وأخرجه أبو داود (٢٠٠٠) ، والترمذي (٩٣٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٥٥) من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وعلقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (١٧٣٢) بصيغة الجزم عن أبي الزبير.
وهو في "مسند أحمد" (١٦١٢) .
أما مرسل طاووس فأشار إليه البخاري في "تاريخه" ١/ ١٩٩. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٢٥) ، والمزي في ترجمة محمَّد بن طارق من "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٤٠٦ من طريق يحيى بن سعيد، بإ??ناد ابن ماجه.
٢٤٧

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت