٣٥١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ
عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ (١) .
٣٥١٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ (٢) .
= وانظر ما سيأتي برقم (٣٥١٩) .
وأما قصة السؤال عن الرقى من العقرب فهو عند مسلم (٢١٩٩) من طريق أبي الزبير وأبي سفيان. وهي في "مسند أحمد" (١٤٢٣١) .
والحُمة بالتخفيف: السُّم.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. سفيان: هو الثوري، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول.
وأخرجه مسلم (٢١٩٦) ، والترمذي (٢١٨٢) و (٢١٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٩) من طريق عاصم الأحول، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٢١٧٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٦١٠٤) .
وأخرج أبو داود (٣٨٨٩) من طريق شريك النخعي، عن العباس بن ذَريح، عن الشعبي، عن أنس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا رُقية إلا من عين أو حُمَة أَو دمِ يرقأ". وسنده ضعيف، شريك سيئ الحفظ. ومعنى "يرقأ": ينقطع.
النملة: قروح تخرج في جنب الإنسان.
(٢) إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي، ومغيرة: هو ابن مِقسم الضبي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي خال إبراهيم. =