عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَيُقَلِّدُ هَدْيَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ، ثُمَّ يُقِيمُ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ (١) .
٣٠٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ، فَقَلَّدَهَا (٢) .
(١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان.
وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ٨٤.
وأخرجه البخاري (١٧٠٢) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٦) ، والنسائي ٥/ ١٧١ من طريق الأعمش بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٧٠٣) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٥) ، والترمذي (٩٢٥) ، والنسائي ٥/ ١٧١ - ١٧٢ و ١٧٣ و ١٧٤ و ١٧٥ - ١٧٦ من طريق منصور بن المعتمر، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٨) ، والنسائي ٥/ ١٧٤ من طريق الحكم بن عتيبة، كلاهما عن إبراهيم، به. وبعضهم يزيد على بعض، وفي بعض الروايات أن القلائد كانت من الغنم.
وأخرجه النسائي ٥/ ١٧٥ من طريق أبي إسحاق، عن الأسود، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٨٧٢) ، و"شرح مشكل الآثار" (٥٥١٦) .
وانظر ما قبله وما بعده.
(٢) إسناده صحيح.
وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" الجزء الذي نشره العمروي ص ١٠٩. =