وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، جَمِيعًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنْ الْخُيَلَاءِ، لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (١) .
٣٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنْ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
= وأخرجه المحاملي في "أماليه" (٣٣٥) عن محمَّد بن حسان، بهذا الإسناد.
ورواه إسماعيل بن عياش عند ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٣٣١ عن صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن الفضيل بن فضالة، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرسلًا. وسنده حسن لولا إرساله.
قال السندي: قوله: "زرتم الله" أي: دخلتم به في محلِّ رحمته ورضوانه وكرامته، كالزائر إذا دخل على المَزُور يكون في كرامته.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٣٦٦٥) ، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢) ، والترمذي (١٨٢٨) ، والنسائي ٨/ ٢٠٦ و ٢٠٩ من طرق عن نافع، به.
وأخرجه البخاري (٥٧٨٣) و (٥٧٩١) ، ومسلم (٢٠٨٥) ، وأبو داود (٤٠٨٥) ، والترمذي (١٨٢٧) ، والنسائي ٨/ ٢٠٦ و ٢٠٨ من طرق عن عبد الله بن عمر. وانظر ما سيأتي برقم (٣٥٧٦) .
وهو في "مسند أحمد" (٥١٧٣) ، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٤٣) .
الخُيَلاء: الكِبرُ والعُجبُ.