٣٥٦٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الْبَسُوا ثِيَابَ الْبَيَاضِ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ" (١) .
٣٥٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمْ اللَّهَ [بِهِ] (٢) فِي قُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمْ الْبَيَاضُ" (٣) .
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات إلا أن رواية ميمون بن أبي شبيب عن سمرة فيها انقطاع، وقد توبع. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي (٣٠١٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٦٤) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠١٥٤) .
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/ ٢٠٥، وفي "الكبرى" (٩٥٦٥) و (٩٥٦٦) من طرق عن أيوب، عن أبي قلابة، عن سرة. ورجاله ثقات إلا أن أبا قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجَرمي- لم يسمع من سمرة. وقد بيَّن سعيد بن أبي عروبة الواسطة بينهما، فقد أخرجه النسائي أيضًا في "المجتبى" ٤/ ٣٤ و ٨/ ٢٠٥ وفي "الكبرى" (٩٥٦٧) من طريقه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن سمرة. وهذا إسناد صحيح، وأبو المهلب -وهو الجَرمي- عم أبي قلابة، وهو ثقة تابعي كبير.
(٢) زيادة من المطبوع و"التحفة" (١٠٩٣٨) ولا بد منها.
(٣) إسناده واه، مروان بن سالم -وهو الغفاري- متَّفَق على ترك حديثه، واتهمه أبو عروبة الحرّاني والساجي بالوضع. =