٢٦٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ (ح)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ -قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ- عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا، وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ (١) .
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (١٦٣٥) ، وأبو داود (٢٨٦٣) ، والنسائي ٦/ ٢٤٠ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٦/ ٢٤٠ من طريق حسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال في "السُّنن الكبرى" بعد إخراجه الحديث (٦٤١٩) : الصواب حديث أبي معاوية ومفضّل وداود. قلنا: يعني الطريق الأول.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٧٦) .
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٣٨٧) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حُبَيش، عن عائشة وزاد: قال: وأشك في العبد والأمة. وإسناده حسن من أجل عاصم.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٥٣) و (٢٥٥١٩) ، وجزم فيه بذكر العبد والأمة، يعني "ولا أمةً ولا عبدًا".