٣٥٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: كُلْ؛ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ" (١) .
= وأخرجه البخاري (٥٧٧٠) ، ومسلم (٢٢٢١) ، وأبو داود (٣٩١١) من طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، به. وعند أبي داود: قال الزهري: حدثني رجل عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٩٦١٢) و (٩٢٦٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٦١١٥) .
قال السندي: الممرِض: الذي كان له إبل مرضى، والمُصح: صاحب الصحاح، وهو نهي للمُمرِض أن يسقي ويرعى إبله مع إبلِ المُصح، لِئلا يقع في اعتقاد العدوى (يعني إذا أصابها المرض) ، أو لأن ذلك من الأسباب العادية للمرض، فلا بدَّ من النهي عنه.
(١) إسناده ضعيف لضعف مفضل بن فضالة، وقال ابن عدي في ترجمته من "الكامل": لم أر له أنكر من هذا الحديث.
وأخرجه أبو داود (٣٩٢٥) ، والترمذي (١٩٢٠) من طريق يونس بن محمَّد المؤدب، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (٦١٢٠) .
ويعارضه حديث الشريد الصحيح الآتي برقم (٣٥٤٤) .
وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفِر من المجذوم كما تفرُّ من الأسد". أخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٧٠٧) معلقًا، ووصله أبو نعيم في "مستخرجه" كما في "الفتح"، ورجاله ثقات. =