٣٧٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِذَا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ" (١) .
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ؛ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَاتُ، فَلَا
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى -واسمه محمَّد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، وقد توبع.
وأخرجه البيهقي في "السُّنن الكبرى" ٥/ ٣٤٧ من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي الزبير، به - لكن بلفظ: "إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه". وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٣/ ١٥١.
وفي الباب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٤٥) بلفظ: "إذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه"، وهو عند أحمد في "المسند" (١٥٤٥٥) بلفظ: "إذا استنصح أحدكم أخاه ". وحكيم بن أبي يزيد مجهول، انفرد بالرواية عنه عطاه بن السائب.
وعند أبي هريرة عند مسلم (٢١٦٢) (٥) في حديث "حق المسلم على المسلم ... " وفيه: "وإذا اسنصحك فانصح له".
قوله: "فليُشِر عليه" أي: بما فيه المصلحة إذا ظهر له ذلك. قاله السندي.