عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ (١) .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، نَحْوَهُ.
٣٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْغَيْضَةَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ (٢) .
٣٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو النخعي- سيء الحفظ. وأخرجه أبو داود (٤٥) ، والنسائي ١/ ٤٥ من طريق شريك، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٨١٠٤) ، و"صحيح ابن حبان" (١٤٠٥) .
وسيأتي مختصرًا برقم (٤٧٣) .
وفي الاستنجاء بالماء غير ما حديث، انظر الباب السالف والتعليق عليه.
والتور: إناء من نُحاس.
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن جرير- وإن كان صدوقا- لم يسمع من أبيه.
وأخرجه النسائي ١/ ٤٥ من طريق أبان بن عبد الله البجلي، بهذا الإسناد.
وانظر تعليقنا على "المسند" (٨٦٩٥) .
قوله: "الغَيضة"، قال السندي: بفتح الغين المعجمة: موضع يجتمع فيه الأشجار.
"بإداوة"، قال: بكسر الهمزة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء.