٣٠٨٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْر
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَوْقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ وَلَا رَأْسَهُ (١) ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا" (٢) .
= وأخرجه الترمذي (٩٨٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث فرقد السبخي عن سعيد بن جبير، وقد تكلم يحيى بن سعيد في فرقد السبخي، وروى عنه الناس.
وهو في "مسند أحمد" (٤٧٨٣) .
وأخرج البخاري (١٥٣٧) من طريق منصور، عن سعيد بن جبير قال: كان ابن عمر يدَّهن بالزيت، فذكرته لإبراهيم (يعني النخعي) ؟ فقال: ما تصنع بقوله؟! حدثني الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني انظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وهو محرم. قلنا: يعني من أثر تطيبه قبل إحرامه.
وأخرج البخاري (٢٧٠) من طريق محمَّد بن المنتشر قال: سألت عائشة، فذكرتُ لها قول ابن عمر: ما أحب أن أصبح محرمًا أنضخ طيبًا، فقالت عائشة: أنا طيَّبتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم طاف على نسائه، ثم أصبح محرمًا.
قوله: "غير المقتَت" أي: غير المطيَّب. وانظر "فتح الباري" ٣/ ٣٩٧ - ٣٩٨.
(١) قوله: "ولا رأسه" ليس في (ذ) و (م) .
(٢) إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري (١٢٦٨) ، ومسلم (١٢٠٦) (٩٣) و (٩٤) و (٩٦ - ٩٨) ، وأبو داود (٣٢٣٨) و (٣٢٣٩) ، والترمذي (٩٧٢) من طرق عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٩١٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٥٨) . =