٣٨٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ (١) .
٣٨٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنَا أَبُو مَالِكٍ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: "قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي
= وأخرجه النسائي في "السُّنن الكبرى" (٧٨١٨) من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، به. ولفظه: "اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، وأعوذ بك من علم لا ينفع".
وهو في "صحيح ابن حبان" (٨٢) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٥٥٧) والترمذي (٣٧٨٨) والنسائي ٤/ ٢٥٨ - ٢٥٥ بلفظ: كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتعوذ من علم لا ينفع ... وإسناده صحيح.
وانظر تمام شواهده في "مسند أحمد" (٦٥٥٧) .
(١) إسناده صحيح. عمرو بن ميمون: هو الأودي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ووكيع، هو ابن الجراح، وعلي بن محمَّد: هو الطَّنافسي.
وأخرجه أبو داود (١٥٣٩) ، والنسائي ٨/ ٢٥٥ و ٢٦٦ و ٢٦٧ و ٢٧٢ من طريق أبي إسحاق السبيعي، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٥) ، و"صحيح ابن حبان" (١٠٢٤) .