٢٧٥٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ، ووُرِّثَ" (١) .
٢٧٥١ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا" (٢) .
= وفي الباب عن عبد الله بن عباس بلفظ: "كل قَسْم قُسِم في الجاهلية فهو على ما قُسِم، وكل قسم أدركه الإسلام، فهو على قسم الإسلام" وإسناده حسن. وقد سلف عند المصنف برقم (٢٤٨٥) .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف قريبا برقم (٢٧٤٦) . وإسناده حسن كذلك.
(١) إسناده ضعيف. الربيع بن بدر متروك الحديث، وهو مكرر الحديث السالف برقم (١٥٠٨) ، وقد روي الحديث من وجه آخر بإسناد حسن في الطريق الآتي بعده.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل العباس بن الوليد الدمشقي -وهو الخلال- وقد تابعه إبراهيم بن عتيق العبسي، وهو صدوق كذلك.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٣) ، وفي "الأوسط" (٤٥٩٩) من طريق العباس بن الوليد، وحمزة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" ص ٤٧١ من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن عتيق، كلاهما عن مروان بن محمَّد، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٢٩٢٠) .
تنبيه: هذا الحديث ليس في (ذ) و (م) ولم يذكره المزي في "التحفة" ولا استدركه الحافظ ابن حجر ولم يذكره البوصيري في "مصباح الزجاجة" مع أنه من الزوائد. وهو مثبت في (س) وبعض النسخ المتأخرة والمطبوع.