عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ" (١) .
٢٨٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الرَّبَذَةِ وَقَدْ أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ، فَإِذَا عَبْدٌ يَؤُمُّهُمْ، فَقِيلَ: هَذَا أَبُو ذَرٍّ، فَذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ (٢) .
٢٨٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (١٢٩٨) و (١٨٣٨) ، والنسائي ٤/ ١٥٧ من طريق يحيى بن حصين، عن جدته أم حصين.
وأخرجه الترمذي (١٨٠٢) من طريق العيزار بن حريث، عن أم حصين.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٦٤٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٦٤) .
قوله: "مجدَّع" بتشديد الدال المهملة، أي: مقطوع الأنف والأذن.
(٢) إسناده صحيح. أبو عمران: هو عبد الملك بن حبيب.
وأخرجه مسلم (٦٤٨) (٢٤٠) و (١٨٣٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢١٤٢٨) مطول، و"صحيح ابن حبان" (١٧١٨) .
وقوله: مجدع الأطراف، أي: منقطع الأعضاء، والتشديد للتكثير.