فهرس الكتاب

الصفحة 2487 من 3023

٣ - بَابُ مَا نُهِي عَنْهُ مِنْ اللِّبَاسِ

٣٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن أبي شيبة" حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ، فَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ: فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وَالاحْتِبَاءُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١) .


= الحديث (٥٦٢٠) من "مسند أحمد"، ومشى على ظاهر إسناده ابنُ حبان فصححه برقم (٦٨٩٧) ، والبوصيري في "زوائد ابن ماجه"، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/ ١٣٦ - ١٣٨ لأن له شاهدًا مرسلًا عن رجل من مزينة لم يُسمَّ، أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/ ٤٥٣ وغيره.
وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧٠) عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح. أبو بكر شيخ المصنف: هو ابن أبي شبة.
وأخرجه البخاري (٦٢٨٤) ، وأبو داود (٣٣٧٧) و (٣٣٧٨) ، والنسائي ٨/ ٢١٠ من طريق ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه البخاري (٣٦٧) و (٥٨٢٢) ، والنسائي ٨/ ٢١٠ من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، والبخاري أيضًا (٥٨٢٠) ، وأبو داود (٣٣٧٩) من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص، كلاهما عن أبي سعيد الخدري.
وهو في "مسند أحمد" (١١٠٢٢) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٢٧) .
واشتمال الصماء، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١/ ٤٧٧: قال أهل اللغة: هو أن يجلِّل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبًا، ولا يقي ما يخرج منه يده، قال ابن قتيبة: سُمِّيت صفاء، لأنه يسد المنافذ كلها فتصير كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق. وقال الفقهاء: هو أن يلتحف بالثوب ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه، فيصير فرجه باديًا. قال النووي: فعلى تفسير أهل اللغة يكون مكروهًا لئلا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت