عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ، أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً؟ قَالَ: "بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَمَنْ زاد فَتَطَوَّعَ" (١) .
٢٨٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ (٢)
عَنْ عُمَرَ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ" (٣) .
(١) حديث صحيح، سفيان بن حسين وهو وإن كان ثقة إلا في روايته عن الزهري، قد توبع. أبو سنان: هو يزيد بن أمية الدؤلي.
وأخرجه أبو داود (١٧٢١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٣٠٣) .
وأخرجه أحمد (٢٣٠٤) من طريق سليمان بن كثير، و (٣٥١٠) من طريق محمَّد بن أبي حفصة، و (٣٥٢٠) من طريق زمعة بن صالح، والنسائي ٥/ ١١١ من طريق عبد الجليل بن حميد، أربعتهم عن الزهري، به. وليس في رواية أحمد الثالثة ورواية النسائي قوله: "فمن زاد فتطوع".
وانظر ما قبله.
(٢) هكذا في (ذ) و (م) و"تحفة الأشراف" (١٠٤٧٧) ، وهو هكذا عن سفيان ابن عيينة عند أحمد في "مسنده" (١٦٧) ، وفي مطبوعة محمَّد فؤاد عبد الباقي: عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر، بزيادة "عن أبيه"، وهكذا روي بهذه الزيادة عن سفيان بن عيينة عند الحميدي (١٧) ، وأبي يعلى (١٩٨) ، والطبري ٢/ ٣١٠. وفي (س) : عبد الله بن عامر عن أبيه عن النبي، بإسقاط عمر، وهو خطأ.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. وانظر تخريجه في التعليق السابق. =