حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِنَا، قَالَ: فَتُلُقِّيَ بِي وَبِالْحَسَنِ أَوْ بِالْحُسَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلَ أَحَدَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخَرَ خَلْفَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ (١) .
٣٧٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبرنَا بَقِيَّةُ، أَخبرنَا أَبُو أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا، إِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ" (٢) .
٣٧٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ
(١) إسناده صحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول.
وأخرجه مسلم (٢٤٢٨) ، وأبو داود (٢٥٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٢) من طريق عاصم بن سليمان، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٧٤٣) .
(٢) إسناده ضعيف جدًا لضعف بقية -وهو ابن الوليد- وجهالة شيخه أبي أحمد الدمشقي.
وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٣٣.
وأخرجه بنحوه الترمذي (٢٩١٠) من طريق حمزة -وهو ابن أبي حمزة النصِيبي، عن أبي الزبير، به- بلفظ "إذا كتب أحدكم كتابا فليترِّبه، فإنه أنجح للحاجة". ثم قال: هذا حديث منكر. قلنا: فيه حمزة بن أبي حمزة، وهو متروك وقد اتهِم بالوضع.
وقوله: تربوا صحفكم، أي: اجعلوا عليها التراب ليجف الحبر.