فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 3023

١٧ - بَابُ فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ

٢٢٠ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" (١) .

٢٢١ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ:

سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَنَّهُ قَالَ: "الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" (٢) .


(١) إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السامي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٨٠٨) من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وهو في "مسند أحمد" (٧١٩٤) .
(٢) إسناده جيد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٠٤) ، وفي "مسند الشاميين" (١١٠٦) و (٢١٩١) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠٠٥ من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (٣١٠) ، وانظر تمام تخريجه هناك.
وأخرجه دون قوله: "الخير عادة والشر لجاجة" البخاري (٧١) من طريق حميد ابن عبد الرحمن، ومسلم (١٠٣٧) من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي، كلاهما عن معاوية، مرفوعًا.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٣٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٨٩) و (٣٤٠١) .
قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ٥١٠: "الخير عادة" لعود النفس إليه وحرصها عليه من أصل الفطرة، قال في "الاحياء": من لم يكن في أصل الفطرة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت