٩٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
عن أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: "مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ" (١) .
٩٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُخْرَجُ لَهُ حَرْبَةٌ فِي السَّفَرِ، فَيَنْصِبُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا (٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب.
وأخرجه مسلم (٤٩٩) ، وأبو داود (٦٨٥) ، والترمذي (٣٣٥) من طريق سماك ابن حرب، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٧٩) و (٢٣٨١) .
ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري (٤٩٤) ، ومسلم (٥٠١) ، وهو الآتي بعده.
وحديث عائشة عند مسلم (٥٠٠) .
قوله: "مؤخرة الرحل" هي الخشبة التي في آخر الرحل، يستند إليها راكب البعير.
(٢) إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه البخاري (٤٩٤) ، ومسلم (٥٠١) ، وأبو داود (٦٨٧) ، والنسائي ٢/ ٦٢ من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. ولفظ مسلم: كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثَمَّ اتخذها الأمراء. =