سَجَدَ أُولَئِكَ سَجْدَتَيْنِ، فكُلُّهُمْ قَدْ رَكَعَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَسَجَدَ طَائِفَةٌ بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، وَكَانَ الْعَدُوُّ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ (١) .
١٢٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَقُومُوا فَصَلُّوا" (٢) .
(١) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السخياني، وأبو الزبير: هو محمَّد بن مسلم المكي، وقد صرح بالتحديث عند ابن حبان.
وأخرجه مسلم (٨٤٠) (٣٠٨) ، والنسائي ٣/ ١٧٦ من طريقين عن أبي الزبير، به. وعلقه البخاري (٤١٣٠) قال: قال معاذ: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٠١٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٧٤) و (٢٨٧٧) .
وأخرجه أحمد (١٤١٨٠) ، والنسائي ٣/ ١٧٤ - ١٧٥ و١٧٥، وابن حبان (٢٨٦٩) من طريق يزيد بن الفقير، وأحمد (١٤٤٣٦) ، ومسلم (٨٤٠) (٣٠٧) ، والنسائي ٣/ ١٧٥ - ١٧٦ من طريق عطاء، وأحمد (١٤٩٢٨) ، والبخاري تعليقًا (٤١٣٦) ، ومسلم (٨٤٣) (٣١١) و (٣١٢) ، والنسائي ٣/ ١٧٨ و ١٧٩، وابن حبان (٢٨٨٤) من طريق أبي سلمة، ثلاثتهم عن جابر، بحديث صلاة الخوف، وانظر ألفاظهم فبينهم اختلاف في المتن.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٠٤١) ، ومسلم (٩١١) ، والنسائي ٣/ ١٢٦ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٧١٠١) .
وقوله: "لموت أحد" في رواية البخاري (١٠٦٠) وابن حبان (٢٨٢٧) بيان هذا القول، ولفظه: انكسفت الثسمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم. =