عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ النَّجْشِ (١) .
٢١٧٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِي، عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "لَا تَنَاجَشُوا" (٢) .
= وقوله: "لا يبيع ولا يسوم" بإثبات الياء في "يبيع" والواو في "يسوم" على أن "لا" نافية، ويحتمل أن تكون ناهية وأشبعت الكسرة كقراءة ابن كثير: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقي وَيَصْبِر} بإثبات الياء.
(١) إسناده صحيح. أبو حُذافة -واسمه أحمد بن إسماعيل بن محمَّد السهمي، وإن كان ضعيفًا- قد توبع.
وأخرجه البخاري (٢١٤٢) ، ومسلم (١٥١٦) ، والنسائي ٧/ ٢٥٨ من طريق مالك بن أنس، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٧/ ٢٥٦ - ٢٥٧ من طريق كثير بن فرقد، عن نافع، به.
وهو في "مسند أحمد" (٤٥٣١) ، و "صحيح ابن حبان" (٤٩٦٨) .
والنجش: هو أن يمتدح السلعة ليروجها، أو يزيد في الثمن ولا يريد شراءه ليضر بذلك.
(٢) إسناده صحيح. سهل بن أبي سهل: هو ابن زَنْجلة الرازي، وسفيان: هو ابن عيينة، وسعيد: هو ابن المسيب.
وأخرجه مطولًا البخاري (٢١٤٥) و (٢١٦٠) ، ومسلم (١٤١٣) ، والترمذي (١٣٥٢) ، والنسائي ٦/ ٧١ - ٧٢ و ٧/ ٢٥٨ و ٢٥٩ من طريق الزهري، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٧٢٤٨) . =