فهرس الكتاب
الطَّوَافَ، أَتَيْنَا الْمَقَامَ، فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَنَا أَنَسٌ: ائْتَنِفُوا الْعَمَلَ، فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ، هَكَذَا قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَطُفْنَا مَعَهُ فِي مَطَرٍ (١) .
٣١١٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ حَفْصٍ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، وَقَالَ: "ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ"، وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ (٢) .
(١) إسناده ضعيف جدًا، داود بن عجلان ضعيف، وأبو عقال- واسمه هلال ابن زيد بن يسار- متروك، اتهم برواية الموضوعات عن أنس.
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٤٧٧) و (٤٧٨) ، والعقيلي في ترجمة داود ابن عجلان من "الضعفاء" ٢/ ٣٨، وابن عدي في ترجمة داود من "الكامل" ٣/ ٩٦٥، والبيهقي في "الشعب" (٤٠٤٣) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٤٤٨ من طريق داود بن عجلان، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف، يحيى بن يمان وحمران بن أعين ضعيفان، أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٣٥) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (٨٣٤) ، وابن عدي في ترجمة حمران بن أعين من "الكامل" ٢/ ٨٤٢، والحاكم ١/ ٤٤٢، وتمام في "فوائده" (٦٠١) و (٦٠٢) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٣٣٨ و ٢/ ٢٩١، والمزي في ترجمة حمران من "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٠٨ - ٣٠٩ من طريق يحيى بن اليمان، بهذا الإسناد.
وقوله: خِلطَ الهرولة. قال السندي: أي: مشيًا مخلوطًا بالهرولة: بأن يمشي حينًا ويهرول حينًا أو معتدلًا.
ويُعارضه الأحاديث الصحيحة في وصف حج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنه كان راكبًا، وأن أصحابه كانوا بين راكب وماش، كحديث جابر الطويل السالف برقم (٣٠٧٤) ، وهو في "صحيح مسلم" (١٢١٨) .