فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 3023

١٧٣٤ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنِ أَبِي سَهْلٍ، حَدّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ صُيَّامًا، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ " قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ" فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ (١) .


= وأخرجه البخاري (٢٠٠٢) و (٣٨٣١) و (٤٥٠٤) ، ومسلم (١١٢٥) ، وأبو داود (٢٤٤٢) ، والترمذي (٧٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٥١) و (١٠٩٤٨) من طريق هشام بن عروة، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠١١) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٢١) .
وأخرجه البخاري (١٨٩٣) ، ومسلم (١١٢٥) ، والنسائي (٢٨٥٠) و (١٠٩٤٩) من طريق عراك بن مالك، والبخاري (٢٠٠١) و (٤٥٠٢) ، ومسلم (١١٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٥٢) من طريق ابن شهاب الزهري، كلاهما عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
قلنا: الأمر بصيام عاشوراء كان قبل فَرض رمضان، فلما فُرض صيام رمضان، صار صوم عاشوراء على التخيير، يبتن ذلك الروايةُ المطولة لهذا الحديث وهي: أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بصيامه حتى فرض رمضان، وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من شاء فليصمه، ومن شاء أفطر". وهذا لفظ البخاري في الموضع الأول.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وأيوب -وهو ابن أبي تميمة السختياني- قد سمِعَ من سعيد بن جبير، لكن المحفوظ هنا حديث أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، نبه عليه الحافظ جمال الدين المزي في "تحفة الأشراف" (٥٤٤٣) ، والحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" ٤/ ٢٤٧.
وأخرجه البخاري (٣٣٩٧) عن علي بن المديني، ومسلم (١١٣٠) (١٢٨) عن ابن أبي عمر العدني، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٨) عن محمَّد بن منصور، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت