٩٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الطَّالِعُ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ، وَأَنْعَمَا" (١) .
= وآخر من حديث أنس، عند الترمذي (٣٦٦٤) وحسنه.
والمراد بالكهل في هذا الحديث: الحليم العاقل، على ما قرًّره المناوي في "فيض القدير"، والله تعالى أعلم.
(١) صحيح دون قوله:"وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما"، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية بن سعد: وهو العوفي.
وأخرجه أبو داود (٣٩٨٧) ، والترمذي (٣٩٨٧) من طريق عطية العوفي، به.
ولفظه عند أبي داود بغير هذا السياق.
وهو في "مسند أحمد" (١١٢١٣) .
وأخرجه أحمد أيضًا (١١٢٠٦) من طريق مجالد بن سعيد عن أبي الودَّاك عن أبي سعيد. ومجالد ضعيف. وسياقه فيه اختلاف.
وأخرجه البخاري (٣٢٥٦) ، ومسلم (٢٨٣١) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعًا بلفظ: "إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف مِن فوقهم كما تراءون الكوكب الدُّرَّيَّ الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم"، قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: "بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله، وصدقوا المرسلين".
وأخرجه البخاري (٦٥٥٦) من طريق النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، بلفظ: "إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب الغارب في الأفق الشرقي والغربي".
قوله: "وأَنعَما"، قال السندي: من أنعَمَ: إذا زاد، أي: زاد على تلك المرتبة والمنزلة، أو من أنعم: إذا دخل في النعيم.