عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّار" (١) .
١٧٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ" -قَالَ ابْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً- "حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمْ الدَّجَّالُ" (٢) .
(١) صحيح دون لفظ "الخوارج"، فإن هذا المصطلح استُحدث بعد زمن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وإسناد هذا الحديث منقطع، فإن الأعمش لم يسمع عبدَ الله بن أبي أوفى فيما قاله الإمام أحمد وغيره.
وللحديث طريق أخرى يتقوى بها كما سيأتي. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ٣٠.
وأخرجه أحمد في "المسند" (١٩١٣٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٤) ، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٢٣١١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ٥٦، والخطيب في "تاريخه" ٦/ ٣١٦، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ١٦٨ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٢٢) ، وأحمد (١٩٤١٥) ، وابن أبي عاصم (٩٠٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٨٤٧، والحاكم ٣/ ٥٧١ من طريق الحشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن عبد الله بن أبي أوفى. وسنده حسن إن شاء الله.
ويشهد له حديث أبي أمامة الآتي برقم (١٧٦) ، وهو حديث صحيح بطرقه.
(٢) إسناده حسن من أجل هشام بن عمار.
وأخرجه أحمد في "المسند" (٥٥٦٢/ ٣) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر، رفعه. وأبو جناب وشهر بن حوشب ضعيفان. =