٢٧٦٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أجْري عَلَيْهِ أَجْر عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأجْري عَلَيْهِ رِزْقهُ، وَأَمِنَ مِنْ الْفَتَّانِ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنْ الْفَزَعِ" (١) .
= من ألف يوم فيما سواه من المنازل"، وأبو صالح فيه جهالة. وهو في "المسند" (٤٤٢) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٦٠٩) .
وأصحُّ منه ما ثبت في "صحيح مسلم" (١٩١٣) من حديث سلمان رفعه: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه".
وانظر حديث سهل بن سعد عند البخاري (٢٨٩٢) .
قوله: "الضِّن بكم" الضن بكسر الضاد وفتحها: البخل.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة معبد -وهو ابن عبد الله بن هشام والد زهرة- فقد تفرد بالرواية عنه ولده زهرة.
وأخرجه أبو عوانة (٧٤٦٥) عن يونس بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (١٦٥٥ - كشف الأستار) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن زهرة بن معبد، عن أبي صالح مولى عثمان، عن عثمان وأبي هريرة. قلنا: وعبد الله بن صالح سيئ الحفظ. وقد سبق ذكرنا لهذا الإسناد تحت الحديث (٢٧٦٦) لكني لفظ متنه مختلف.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٩٧) ، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٥٩، والطبراني في "الأوسط" (٩٣٥٨) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وعبد الرحمن بن زيد ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٢) ، وأحمد (٩٢٤٤) من طريق موسى بن وردان، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن سلمان عند مسلم (١٩١٣) .