عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا، وَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى (١) .
عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا (٢) .
٢٩٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخبرنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ وَذَلِكَ فِي حَجَّتِهِ، قَالَ: "وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟ " ثُمَّ قَالَ: "نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ -يَعْنِي الْمُحَصَّبَ- حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ".
(١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير.
وأخرجه البخاري (١٥٧٥) و (١٥٧٦) ، ومسلم (١٢٥٧) ، وأبو داود (١٨٦٦) و (١٨٦٧) ، والنسائي ٥/ ٢٠٠ من طريق نافع، عن ابن عمر.
وهو في "مسند أحمد" (٤٦٢٥) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٠٨) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العمري، واسمه عبد الله بن عمر بن حفص.
وأخرجه الترمذي (٨٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٥٢٣٠) .
وأخرجه أحمد (٤٦٢٨) عن إسماعيل ابن عُلَيه، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ضمن حديث، وفيه: ثم يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر. وسنده صحيح، وهو عند البخاري (١٥٧٤) ، ومسلم (١٢٥٩) بنحوه.