٣٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا مِنْ الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تُدْعَى الْمُلَبَّدَةَ، وَأَقْسَمَتْ لِي: لَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمَا (١) .
٣٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَ عَلَيْهَا (٢) .
= الكعبة مرتين: مرةً في الجاهلية حين بنتها قريش، ومرةً حين بناها عبد الله بن الزبير.
وإنما خصه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بإرسال الخميصة، لأنه كان أهداها للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كما رواه مالك في "الموطأ" ١/ ٩٧ من طريق أخرى عن عائشة. قال ابن بطال - كما في "الفتح" ١/ ٤٨٣ -: إنما طلب منه ثوبًا غيرها ليُعلِمَه أنه لم يرد عليه هديَّته استخفافًا به.
(١) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري.
وأخرجه البخاري (٣١٠٨) ، ومسلم (٢٠٨٠) ، وأبو داود (٤٠٣٦) ، والترمذي (١٨٣٠) من طريق حميد بن هلال، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٣٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٢٣) .
الملبَّدة، أي: الغليظة، كأنها رُكِّب بعضها فوق بعض.
(٢) إسناده ضعيف لضعف الأحوص بن حكيم، وخالد بن معدان لم يسمع من عبادة.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٩٣) ، والبزار في "مسنده" (٢٧٠٩) ، وابن عدي في ترجمة الأحوص من الكامل ١/ ٤٠٥ - ٤٠٦، وفي ترجمة طاهر بن خالد ٤/ ١٤٤٢، والشاشي في "مسنده" (١٢٩٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/ ٣٢٤، =