عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَصَابَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ:"مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ! هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللَّهُ" أَوْ "يُبْغِضُهَا اللَّهُ" (١) .
٣٧٢٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ طِهفَةَ الْغِفَارِيِّ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "يَا جُنَيْدِبُ، إِنَّمَا هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ" (٢) .
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كما سلف برقم (٧٥٢) .
وأخرجه أبو داود (٥٠٤٠) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن يعيش بن طِخفة بن قيس، عن أبيه قال: بينما أنا نائم ... فذكره.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٤٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٥٠) .
ويشهد له حديث أبي أمامة الآتي برقم (٣٧٢٥) .
وحديث عمرو بن الشريد مرسلًا عند أحمد (١٩٤٥٨) ، والسند إليه صحيح.
وانظر حديث أبي هريرة عند أحمد (٧٨٦٢) .
(٢) إسناده ضعيف، يعقوب بن حميد وإسماعيل بن عبد الله -وهو ابن أبي أُويس- ليسا بالقويين، ومحمد بن نعيم مجهول الحال، وابن طهفة الغفاري سلف الكلام عليه عند الحديث (٧٥٢) . قال الحافظ المزي في ترجمة طخفة بن قيس من "تهذيب الكمال" ١٣/ ٣٧٥ معلقًا على رواية يعقوب بن حميد هذه: هو قول منكر لا نعلم أحدًا تابعه عليه. يعني في جعله من حديث أبي ذر.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٥٢ - ٣٥٣ من طريق محمَّد بن عمر الأسلمي -وهو الواقدي- عن موسى بن عبيدة، عن نعيم المجمر، عن أبيه، عن أبي ذر. وهذا سند ضعيف لضعف الواقدي وموسى بن عبيدة.