٣٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا (١) .
قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ عَاصِمٌ يَوْمَئِذٍ: وَهَذَا الْأَعْمَشُ يَرْوِيهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، وَمَا حَفِظَهُ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ مَنْصُورًا فَحَدَّثَنِيهِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا.
= وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ١٢٣.
وأخرجه البخاري (٢٢٤) و (٢٢٥) و (٢٢٦) و (٢٤٧١) ، ومسلم (٢٧٣) ، وأبو داود (٢٣) ، والترمذي (١٣) ، والنسائي ١/ ١٩ و٢٥ من طريق أبي وائل شقيق، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤١) ، و"صحيح ابن حبان" (١٤٢٤) .
قوله: "سُبَاطة قوم"، قال السندي: بضم مهملة وتخفيف موحدة: مَلْقى التراب ونحوه، وإضافتها إلى القوم إضافة اختصاص لا ملك، وكانت مباحة، أو إضافة ملك، وكان عالمًا برضاهم، وكانت عادته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - البول قاعدًا، ولذلك ذكر العلماء في قوله: "قائما" وجوهًا على الاحتمال، كمرض يمنع القعود ويرجى برؤه بالقيام، أو عدم وجود مكان يصلح للقعود، والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح من حديث حذيفة، فقد ذكر الدارقطني في "العلل" ٧/ ٩٥ أن عاصم بن بهدلة وحماد بن أبي سليمان وَهِما فيه على أبي وائل، وقال: ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهو الصواب. وقال الترمذي بإثر الحديث (١٣) : وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وعاصم: هو ابن بهدلة.
وأخرجه عبد بن حميد (٣٩٦) و (٣٩٩) ، وابن خزيمة (٦٣) ، والطبراني في "الكبير"٢٠/ (٩٦٦) ، والبيهقي ١/ ١٠١ من طريق عاصم بن بهدلة، بهذا الإسناد. وقرن بعضهم بعاصمِ حمادَ بن أبي سليمان.
وهو في "مسند أحمد" (١٨١٥٠) ، وانظر تتمة الكلام عليه هناك.