٣٨٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى ابْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ" (١) .
٣٨٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ
عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَخَافُ عَلَيْنَا؟ وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا جِئتَ بِهِ. فَقَالَ: "إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِن أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ يُقَلِّبُهَا" (٢) .
= عما سواه، ويقطعُه عنه، كما في حديث أبي هريرة رفعه: "ليس الغنى عن كثرة العَرَضِ إنما الغنى غنَى النفس" وهو حديث صحيح أخرجه أحمد (٧٣١٦) ، والبخاري (٦٤٤٦) ، ومسلم (١٠٥١) ، وصححه ابن حبان (٦٧٩) .
(١) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عُبيدة -وهو الرَّبَذي- وجهالة شيخه محمَّد بن ثابت، وقد سلف برقم (٢٥١) و (٣٨٠٤) .
ولقوله: "اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني" شاهد من حديث أنس سلف ذكره هناك، وإسناده حسن.
(٢) حديث صحيح. يزيد الرقاشي -وهو ابن عبد الله، وإن كان ضعيفًا- تابعه أبو سفيان طلحة بن نافع، وهو قوي الحديث.
وأخرجه الترمذي (٢٢٧٧) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، عن أنس، وقال: هذا حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (١٢١٠٧) من طريق أبي سفيان.