فهرس الكتاب

الصفحة 2728 من 3023

٣٩٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ الْحَسَنِ

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" (١) .

٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ، قال:


= وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٦٤) من طريق المصنف، وقال: إسناده منقطع.
وله شاهد من حديث جندب بن عبد الله عند مسلم (٦٥٧) .
وآخر من حديث ابن عمر عند أحمد (٥٨٩٨) ، وفي سنده ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ.
ويشهد لشطره الأول حديث سمرة بن جندب، وهو التالي عند المصنف.
وحديث أبي هريرة عند الترمذي (٢٣٠٣) ، وسنده ضعيف. وانظر تتمة شواهده في التعليق على حديث ابن عمر عند أحمد (٥٨٩٨) .
قال السندي: قوله: "فهو في ذمة الله " أي: أمانه وعهده، أو أنه تعالى أوجب له الأمان.
"فلا تُخفِروا الله" من أَخفَره: إذا نقض عهده.
"حتى يكبَّه" من كبَّه: قَلَبه وصرعه، من باب نصر.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سَمُرة، وقد قيل: إنه لم يسمع منه إلا حديثين، وليس هذا منهما. أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني.
وأخرجه أحمد في "المسند" (٢٠١١٣) ، والطبراني في "الكبير" (٦٩١٧) من طريق الحسن البصري، به.
وانظر ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت