عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: "الْجَمَاعَةُ" (١) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد إنفرد به عباد بن يوسف -وهو الكِنْدي الحمصي- قال ابن عدي: روى عن صفوان بن عمرو وغيره أحاديث ينفرد بها.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٢٩) ، وفي "الشاميين" (٩٨٨) من طرق عن عباد بن يوسف، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩١) من طريق جبير بن نفير، عن عوف ابن مالك: وفيه مجاهيل وضعفاء.
وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي بعده، وهو حديث صحيح.
وعن معاوية بن أبي سفيان عند أحمد (١٦٩٣٧) ، وأبي داود (٤٥٩٧) وإسناده حسن.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الترمذي (٢٨٣٢) ، وقال: حديث حسن غريب مفسَّر.
وعن أبي أمامة عند ابن أبي شيبة ١٥/ ٣٠٧ - ٣٠٨، والحارث بن أبي أسامة (٧٠٦ - زوائده) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٨) ، ومحمد بن نصر المروزي في "السنة" (٥٥) ، والطبراني في "الكبير" (٨٥٣٥) و (٨٠٥١ - ٨٠٥٤) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٥١) و (١٥٢) ، والبيهقي ٨/ ١٨٨. وإسناده حسن في الشواهد.
وقد اختلَفَ أهلُ العلم في قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الحديث: "فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة" بين مصحح ومضعف. فصححه الحاكم في "المستدرك"، وكذلك ابن تيمية في "الفتاوى" ٣/ ٣٤٥ فقال: حديث صحيح مشهور، وقال ابن كثير في "تفسيره" عند تفسير قوله تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود: ١١٨] : حديث مروي في المسانيد والسنن من طرق يشدُّ بعضها بعضًا.
وصححه كذلك العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٤/ ١٨٧٩ فقال: أسانيدها جياد، وقال أبو إسحاق الشاطبي في "الاعتصام" ٢/ ٢٢٠ وقد عين هذه الفرق وعدَّدها: وهذا التعديد بحسب ما أعطته المُنَّة في تكلف المطابقة للحديث الصحيح. وصححه كذلك محمَّد بن إسماعيل الصنعاني في رسالته "افتراق الأمة" ص ٩٤ - ٩٥. =