فهرس الكتاب

الصفحة 2942 من 3023

٤٢٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" (١) .

٤٢٣٠ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخبرنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَخبرنَا شَرِيكٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ

عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ" (٢) .


(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وليث -وهو ابن أبي سُليم- ضعيف.
وأخرجه أحمد (٩٠٩٠) ، وأبو يعلى (٦٢٤٧) من طريق شريك، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر عند البخاري (٧١٠٨) ، ومسلم (٢٨٧٩) ، ولفظه: "إذا أراد الله بقوم عذابًا أصاب العذابُ مَن كان فيهم، ثم بُعِثوا على أعمالهم".
وعن جابر عند مسلم (٢٨٧٨) ، ولفظه: "يُبعَث كل عبد على ما مات عليه"، وسيأتي بنحوه بعده.
وعن عائشة عند مسلم (٢٨٨٤) ، وفيه: "يبعثهم الله على نياتهم".
(٢) صحيح بنحو هذا اللفظ من حديث جابر، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وقد توبع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع.
وأخرجه مسلم (٢٨٧٨) من طريقين عن الأعمش، بهذا الإسناد، بلفظ: "يُبعَثُ كل عبد على ما مات عليه".
وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٧٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٣١٩) .
وللفظ شريك شاهد من حديث عائشة ذكرناه في تخريج الحديث السالف قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت