٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، وَلَكِنْ يَشْرَعَانِ جَمِيعًا (١) .
*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ البخاري (٢) ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نَحْوَهُ.
٣٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْحَارِثِ
= الأعضاء، والجواز على ما بقي من الماء، وبذلك جمع الخطابي، أو يحمل على التنزيه جمعًا بين الأدلة. والله أعلم. وانظر تتمة كلامه في "الفتح" ١/ ٣٠٠، وانظر "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٤ - ٢٦.
(١) رجاله ثقات، وقد أُعل بالوقف كما هو مبين في التعليق على "المسند" (١٧٨٦٣) .
وأخرجه أبو يعلى (١٥٦٤) ، والطحاوي ١/ ٢٤، والدارقطني (٤١٧) ، وابن حرَّم في "المحلى" ١/ ٢١٢، والبيهقي ١/ ١٩٢ من طريق عبد العزيز بن المختار، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني (٤١٨) ، والبيهقي ١/ ١٩٢ - ١٩٣ من طريق شعبة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، موقوفًا. قال الدارقطني: وهر أولى بالصواب.
(٢) في (س) والنسخ المطبوعة: المحاربي، والمثبت من (م) ، وترجم له المزي في "التهذيب" باسم سعيد بن سعد بن أيوب البخاري، ولم ينسبه محاربيًا، وكذا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٣٢. وزيادة أبي الحسن القطان هذه ليست في (ذ) .