٧٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَإِسْحَاق بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (١) ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢) .
٧٢٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى أَخُو سُلَيْمٍ الْقَارِئ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لِيُؤَذِّنْ خِيَارُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ" (٣) .
= وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد في "المسند" برقم (٦٢٠١) ، وذكرت شواهده عنده.
قوله:"مدى صوته" قيل: معناه: قدر صوته وحده، فإن بلغ الصوت الغاية، بلغت المغفرة الغاية، وإن كان صوته دون ذلك، فالمغفرة كذلك. أو المعنى: لو كان له ذنوب تملأ ما بين محله الذي يؤذن فيه إلى ما ينتهي إليه صوته، لغفر له.
وقيل: يغفر له من الذنوب ما فعله في زمان مقدر بهذه المسافة.
قوله: "ما بينهما" أي: ما بين الأذان والصلاة، أو ما بين الصلاتين. قاله السندي.
(١) أُقحم هنا في النسخ المطبوعة: حدثنا عثمان. وهو خطأ.
(٢) إسناده حسن، طلحة بن يحيى -وهو ابن طلحة التيمي، وإن روى له مسلم في "صحيحه" - ينحط عن رتبة الصحيح، فهو حسن الحديث.
وأخرجه مسلم (٣٨٧) من طريقين عن طلحة بن يحيى، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٦١) ، و"صحيح ابن حبان" (١٦٦٩) .
(٣) إسناده ضعيف، حسن بن عيسى -وهو ابن مسلم الحنفي- متفق على ضعفه، وقال البخاري عن حديثه هذا: منكر، ذكره عنه المزي في ترجمة الحسين ابن عيسى من "التهذيب" ٦/ ٤٦٣.
وأخرجه أبو داود (٥٩٠) عن عثمان بن أبي شبة، بهذا الإسناد. =